الخبرة السورية في الأسواق التركية: رحلة رضوان موقت الريادية - Building Markets

الخبرة السورية في الأسواق التركية: رحلة رضوان موقت الريادية

by Nawar Maarri
أبريل 26, 2024

رضوان موقت، مهندس ميكانيكي تخرج من جامعة حلب في عام 2006، بدأ رحلته في قطاع الانشاءات المعدنية في سوريا في عام 2011. دفعه اندلاع الحرب إلى الانتقال الى تركيا، حيث عمل في البداية في انشاءات مصانع الأسمنت قبل أن يجد فرصة في عام 2016 لإنشاء مركز البحوث الحضرية، والذي يتخصص في دراسات المدن السورية. وعلى الرغم من التحديات التي واجهها في بيئة الأعمال في تركيا، بما في ذلك حواجز اللغة وعدم الإلمام بالقوانين، نجح رضوان في تخطي هذه التحديات، وقام بتوسيع خدماته الاستشارية إلى مجالات البحوث السوقية واستشارات المنظمات غير الحكومية، ليخوض في نهاية المطاف تنفيذ مشاريع في سوريا وتركيا

 

“يقول رضوان: “تشكل بلدينغ ماركتس رابطاً حيوياً يربط الشركات الصغيرة والمتوسطة بفرص قيمة، ويعزز البنية التحتية المجتمعية”. في عام 2019، انضمت الشركة إلى شبكة بلدينغ ماركتس . ومنذ ذلك الحين ، استفادت الشركة من خدمات متنوعة، بما في ذلك طلبات المناقصات وجلسات التدريب التي تغطي مواضيع مختلفة مثل الوصول إلى التمويل وتعزيز الوجود الرقمي والإرشاد.  ويوضح رضوان: “لقد مكننا ذلك من العمل على تعزيز تواجدنا الرقمي من خلال جلسات استشارية خاصة ، وعرض خدماتنا وخبراتنا بشكل فعال”

يؤكد رضوان على أهمية دليل المناقصات الخاص بـ بلدينغ ماركتس، مما يتيح الوصول إلى الفرص التي لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقًا. يبرز الفريق نشاطه في مشاركة المناقصات عبر مجموعات الواتس اب، مما يسهل عملية التقديم ويوسع نطاق وصولها

“لقد أدت شراكتنا مع بلدينغ ماركتس إلى تأمين عقود بقيمة 9 ملايين دولار أمريكي”

 

بدأت الشركة بـ 15 موظفًا فقط، وقد شهدت نموًا ملحوظًا، حيث يضم الآن فريق العمل 75 شخصًا. والملفت أن جميع الموظفين في تركيا هم لاجئون سوريون يعيشون في تركيا – “التنوع داخل فريقنا يعتبر مصدرًا للقوة والإثراء”، يقول رضوان. “يتمتع العديد من الموظفين السوريين بإتقان عدة لغات، مما يسهم في بيئة عمل متنوعة ومتعددة الثقافات. وعلاوة على ذلك، تجلب خلفياتهم وخبراتهم المتنوعة ثروة من الخبرات إلى الطاولة، تمتد إلى مجالات مختلفة مثل الهندسة والاقتصاد والمحاسبة، وغيرها”

تحدث رضوان عن قدرة المجتمع على الصمود أثناء الزلازل، مشيراً إلى كيفية دعم الناس لبعضهم البعض. وعلى الرغم من الاضطرابات الأولية، تمكن الفريق من التكيف والاستفادة من فرص إعادة الإعمار، وخاصة في البيوت مسبقة الصنع. ومع ذلك، ظهرت تحديات، مثل زيادة إيجارات المناطق وتحولات السوق بسبب التضخم وانخفاض قيمة العملة

وكان لارتفاع أسعار الفائدة تأثير كبير على ديناميكيات السوق، حيث اختارت العديد من الشركات تخصيص الأموال للبنوك بدلا من الاستثمار في المشاريع على أرض الواقع. وأدى هذا التحول في الأولويات المالية إلى تفاقم التحديات التي تواجهها الشركات الصغيرة، التي كافحت لتأمين التمويل اللازم لمواصلة العمليات وتسهيل جهود التعافي

ويؤكد رضوان على أهمية حصول الشركات الصغيرة على التمويل، مشددًا على دوره في تمكين استمراريتها والمساعدة في عملية التعافي

ويوضح قائلاً: “بسبب الزلزال، تعطلت سلاسل التوريد، وخاصة بالنسبة للألواح العازلة إلى سوريا”. “كان علينا أن نركز على المواد ونستوردها من العراق كبديل. بالإضافة إلى ذلك، استلزم مغادرة بعض الشركات من غازي عنتاب بعد الزلزال استكشاف علاقات جديدة مع الموردين من أجل استمرارية العمليات

ينصح رضوان زملائه من رواد الأعمال قائلاً: “بناءً على تجاربي الخاصة، فإن الصبر هو المفتاح. وعلى الرغم من التحديات التي واجهناها، بما في ذلك فترات عدم الربحية، فقد تمكنا من النجاح “

More from this author -

Latest News -